منتدي ام رحمة الاسلامي
مرحبا بالزوار الكرام في منتدانا المتواضع ونرجو ان يحوذ علي اعجابكم وقضاء اسعد الاوقات معنا بإذن الله

منتدي ام رحمة الاسلامي

مرحبا با لمتحا بو ن في الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 
*رد جميع الشبهات حول الاسلام*
 
 
 أكبرموقع* لنصرة* الحبيب المصطفي

شاطر | 
 

 كل عام وانتم الي الله اقرب وعن معصيته ابعد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
starlight

avatar

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: كل عام وانتم الي الله اقرب وعن معصيته ابعد   السبت ديسمبر 04, 2010 8:16 pm

الناشر : دار ابن خزيمة - موقع كلمات http://www.kalemat.org
نبذة مختصرة: تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام إشراقة سنة هجرية جديدة، وإطلالة عام مبارك بإذن الله، بعد أن أفلت شمسُ عام كامل مضى بأفراحه وأتراحه، فقوِّضت خيامه، وتصرَّمت أيامه، فالله المستعان،
ما أسرع مرور الليالي والأيام! وتصرُّم الشهور والأعوام! لكن الموفق الملهم من أخذ من ذلك دروساً وعبراً، واستفاد منه مُدَّكَراً ومُزدَجَراً، وتزود من الممر للمقر؛ فإلى الله سبحانه المرجع والمستقر، والكيس المُسَدَّد مَن حاذَرَ الغفلة عن الدار الآخرة، حتى لا يعيش في غمرة، ويؤخذ على غرة، فيكون بعد ذلك عظة وعبرة، وفي هذه المقالة وقفات مع العام الجديد.
: ไทย - മലയാളം - বাংলা
مرات الاستعراض: 5124
رابط الوصول : http://www.islamhouse.com/p/72786

الحمد لله تعالى المنزه عن النقصان، سبحانه وتعالى عظيم الشان والصلاة والسلام على نبيه محمد الطاهر وآله وصحبه أهل التقى والمآثر وبعد:

في سنة ست عشرة من الهجرة كان ذلك القرار الميمون بمرسوم عمري طاهر يحكي طهارة ذلك الجيل الذي رباه النبي - صلى الله عليه وسلم - فها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصدر أمراً أن يتعامل المسلمون بالتاريخ الهجري ويتركوا ما سواه من التاريخ، فغدا التاريخ الهجري هو التاريخ المقدم عند المسلمين، يردون إليه ويصدرون عنه.

أخي المسلم: وها نحن نقدم الخطى لنعبر عتبات عام منصرم لندخل عاماً جديداً. وما أعظم أن يدرك المسلم عظمة هذا التاريخ، ولكن هل يكفي هذا، وقد انفرط عقد النظام؟!!

أخي: كم هو مؤلم أن لا يتجاوز نظر المسلم موضع قدميه، فهذه هي جماعات المسلمين افراداً وزرافات يحتفلون بميلاد عام هجري جديد، وهم إذ يحتفلون بذلك نسوا بأمر من أخذوا في احتفالهم هذا؟ هل كان ذلك بأمر من الله تعالى في كتابه العزيز؟ أم بأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -؟ أم هم مقتدون بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟! إنه لمن الخطأ الواضح أن يقدم المسلمون على فعل ليس له أصل من كتاب ولا سنة وهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمره الله تعالى أن لا يتجاوز وحيه ﴿ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام:106]، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته بالاتباع ونهاها عن الأحداث وأن من أحدث حدثاً في الدين فهو الدين فهو مردود عليه { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [رواه البخاري].

أخي في الله: ألا أدلك على خير من ذلك كله، وهو خير لك في معاشك ومعادك، فسانضح عليك من طيب النصح، فهل من طالب لأريج المسك ونفحات العطر؟!

أخي: هل تذكرت نعمة الإسلام؟ والتي فاقت كل نعمة وما أعظمه من ميلاد يوم أن بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بدين الإسلام فأخرج العباد من الظلام إلى النور ومن الضلال إلى الهدى، قال الإمام ابن رجب: " رحم الله عباده بإرسال محمد - صلى الله عليه وسلم - فأنقذهم من الضلال كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء:107] ولهذا قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الجمعة:4] فمن حصل له نصيب من دين الإسلام فقد حصل له الفضل العظيم وقد عظمت عليه نعمة الله فما أحوجه إلى القيام بشكر هذه النعمة وسؤاله دوامها والثبات عليها إلى الممات والموت عليها فبذلك تتم النعمة ".

كم يمر العام الهجري على المسلمين وأكثرهم لا يتذكر هذه النعمة الجليلة، ولا يلتفت إليها إلا إذا مرَّ عليه راس العام الهجري الجديد، فلا يتذكر ذلك إلا تذكر الغافلين، فما أعظمها من مصيبة.

ثم أخي المسلم: وأنت تتذكر العام الهجري الجديد هل خطر ببالك ذلك المصاب العظيم والذي زلزل المدينة الطاهرة يوم حدوثه؟ وهو موت النبي - صلى الله عليه وسلم - كم وكم من المسلمين لا ينتبهون لذلك، وهو الحدث الذي آذن بأول شرط من أشراط الساعة، نعم لقد ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - لنا كتاب الله تعالى وسنته الطاهرة ولكن فقده - صلى الله عليه وسلم - له وقعه الخاص على النفوس، هذا أبو الجوزاء يقول: " كان الرجل من أهل المدينة إذا أصابته مصيبة جاء أخوه فصافحه ويقول: يا عبد الله ثق بالله فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة ".

إصبر لكل مصيبة وتجلد *** وأعلم بأنًّ المرء غيرُ مخلَّد

واصبر كما صبَر الكرامُ فإنها *** نُوبٌ تَنُوبُ اليومَ تُكشفُ في غد

وإذا أتتك مصيبة تشجى بها *** فاذكر مصابكَ بالنبي محمد

أخي: كم تمر على المسلم الأعوام والحال هي هي!! لا يتغير ولا يتبدل عما هو فيه من غفلة وقسوة في القلب ومعاص بلغت عنان السماء، أوامر الرحمن معطلة وأوامر الشيطان تنفذ انشغل الناس بالمعاصي، فإذا كان العام الهجري الجديد، قالوا: هذا هو العام الجديد، ولكن

أخي المسلم: أين الجديد من أفعالك؟ أين الجديد من أقوالك؟ ألا يوجد قلب ناه يفكر فيما مضى من العمر وانصرم من الساعات؟!!

قال الإمام ابن رجب: " العجب ممن عرف ربه ثم عصاه وعرف الشيطان ثم أطاعه: ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ ﴾. لما أهبط آدم إلى الأرض وُعد العود إلى الجنة هو ومن آمن من ذريته وأتبع الرسل ﴿ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾.. المؤمنون في دار الدنيا في سفر جهاد يجاهدون فيه النفوس والهوى، فإذا انقضى سفر الجهاد عادوا إلى وطنهم الول الذي كانوا فيه في صلب أبيهم تكفل الله للمجاهد في سبيله أن يرده إلى وطنه بما نال من أجر أو غنيةة ".

أخي في الله: ها هي الأرض تعج بالمعاصي والذنوب وتجأر إلى الله من ذلك، وقد غاب عن القلوب الرقيب والمذكر، فكانت المصائب والويلات التي تجرع المسلم مرارتها، زلازل فيضانات ومجاعات وحروب وكسوف بين الحين والآخر، فلا أحد يرعوي ولا مقلع عن الهوى ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم:41]. قال مجاهد: " اما والله ما هو بحركم هذا ولكن كل قرية على ماء جار فهو بحر ".

أخي: بلاء في بلاء وتمر السنين والشرور في ازدياد، قال مجاهد: " إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم "، وقال عكرمة: " دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب بني آدم "، وقال بعض الصالحين وقد شكى إليه الناس بلاء وقع: " ماأرى ما أنتم فيه غلا بشؤم الذنوب ". وقال الإمام ابن القيم: " ومن آثار الذنوب والمعاصي أنها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن ".

أخي المسلم: أما آن لك أن تدرك وأنت تدخل عاماً هجرياً جديداً، أن المعاصي والذنوب سبب من أسباب الذل والمهانة، وكم تاتي المعاصي بتسلط العداء والذل والصغار.

فقد كان من عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: " اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة " ومن دعاء الإمام أحمد بن حنبل:" اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك ".

أخي: هذه فرصة جديدة لك إن قُدر لك أن تحيا هذا العام الجديد، فليكن لك من نفسك رقيباً، فإن الله تعالى محص عليك أعمالك إن كانت خيراً أو شراً، قال - صلى الله عليه وسلم -: { إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يُرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه} [رواه مسلم].

أخي المسلم: هل فكرت في أن لا يرفع لك إلا عمل صالح؟ فإن ساعات العمر محسوبة وكل يوم يمضي من حياتك ينقص به يوم من عمرك يكتب لك فيه ما قلته من قول أو فعلته من فعل ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق:18]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: " يكتب كل ما تكلم به من خير وشر حتى إنه ليكتب قوله: أكلتُ وشربتُ وذهبتُ وجئتُ ورأيتُ حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر منه ما كان فيه من خير وشر وأُلقي سائره فذلك قوله تعالى: ﴿ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد:39] ".

أخي في الله: كم كان الصالحون يحرصون على احصاء ساعات الليل والنهار وكم كانوا يشفقون أن ترفع لهم أعمال سيئة، فوا حسرة أهل الدنيا عندما فاتتهم هذه اللذة، لقد كان إبراهيم النخعي يبكي إلى إمرأته يوم الخميس وتبكي إليه ويقول: " اليوم تعرض أعمالنا على الله عز وجل " وكان الضحاك يبكي آخر النهار ويقول: " لا أدري ما رُفع من عملي، يا من عمله معروض على من يعلم السر وأخفى لا تبهرج فإن الناقد بصير ".

قال الإمام ابن القيم: " إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها ". وقال أيضاً - رحمه الله -: " أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها ".

أخي المسلم: هل فكرت يوماً وأنت تحاسب نفسك كم صعد لك من الأعمال الصالحة؟ من صلاة وصيام وصدقة وقراءه للقرآن وذكر لله تعالى، إنها الأيام تمر وانه العمر ينقضي قال - صلى الله عليه وسلم -: { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن عمله فيم فعل؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه } [رواه الترمذي].

أخي المسلم: هو عمرك فلا تقضه إلا في الطاعات حتى يأتيك الموت قال الحسن البصري - رحمه الله -: " إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر:99].

أخي: كم مضى عليك من السنين؟ كم عمرت من العمر؟

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { اعذر الله إلى امرىء أخر أجله حتى بلغ ستين سنة } [رواه البخاري]. وعن وهيب بن الورد قال: " إن لله ملكاً ينادي في السماء كل يوم وليلة أبناء الخمسين زرع دنا حصاده أبناء الستين هلموا إلى الحساب أبناء السبعين ماذا قدمتم؟ وماذا أخرتم؟ أبناء الثمانين لا عذر ".

عزيزي: كم من العمر يمضي في غير طاعة الله؟! كم من الساعات تنقضي في اللهو والعبث؟! فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ } [رواه البخاري].

قال الإمام ابن الجوزي: قد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش، وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً، فإذا أجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون، وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون لأن الفراغ يعقبه الشغل والصحة يعقبها السقم ولو لم يكن إلا الهرم كما قيل:

يسر الفتى طول السلامة والبقا *** فكيف ترى طول السلامة يَفعَلُ

يُرَدُّ الفتى بعد اعتدال وصحة *** ينوء إذا رام القبام ويحمل

وقال الطيبي: " ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - للمكلف مثلاً بالتاجر الذي له رأس مال فهو يبتغي الربح مع سلامة رأس المال فطريقه في ذلك أن يتحرى فيمن يعامله ويلزم الصدق والخدق لئلا يغبن فالصحة والمال رأس المال وينبغي له أن يعامل الله بالإيمان ومجاهدة النفس وعدو الدين ليربح خيري الدنيا والآخرة، وقريب منه قول الله تعالى: ﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾...الآيات [الصف:10]، وعليه أن يجتنب مطاوعة النفس ومعاملة الشيطان لئلا يضيع رأس ماله مع الربح ".

أخي المسلم: لقد استخلفك الله في الأرض لينظر جهاد المجاهدين في عبادته وطاعته، فيميز بين أوليائه وأعدائه، قال الإمام ابن رجب: " كم لله من لطف وحكمة في اهباط آدم إلى الأرض لولا نزوله لما ظهر جهاد المجاهدين واجتهاد العابدين المجتهدين ولا صدعت زفرات أنفاس التائبين ولا نزلت قطرات دموع المذنبين ".

أخي: لقد أفنينا أعمارننا في حب الدنيا والتنافس في الإستزاده منها والتكاثر في إقتناء حطامها ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ "1" حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴾[التكاثر:1-2]، قال الإمام ابن القيم: " وأعرض عن ذكر المكاثر به إرادة لا طلاقة وعمومه وإن كل ما يكاثر به العبد غيره سوى طاعة الله ورسوله وما يعود عليه بنفع معاده فهو داخل في هذا التكاثر. فالتكاثر في كل شيء من مال أو جاه أو رئاسة أو نسوة أو حديث أو علم ولا سيما إذا لم يحتج إليه والتكاثر في الكتب والتصانيف وكثرة المسائل وتفريعها وتوليدها.. والتكاثر أن يطلب الرجل أن يكون أكثر من غيره وهذا مذموم إلا فيما يقرب إلى الله ".






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم رحمة

avatar

عدد المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: كل عام وانتم الي الله اقرب وعن معصيته ابعد   الأحد ديسمبر 05, 2010 4:14 pm


****جزاكى الله الخير كله حقيقى لا بد للمؤمن ان يكون وقافا لما يحدث حوله*****
****حقيقى اكبر نعمة من نعم الله علينا ان اطال اعمارنا حتى بلغنا العام الهجرى الجديد***
***نسأله سبحانه ان يجعلنا فيه اكثر طاعة ومعرفة باللهورسوله*****
***وان يرزقنا فيه اعمالا صالحة وان رزقنا العمل الصالح نسأله سبحانه ان يزينه بالاخلاص**
**وان رزقنا فيه اخلاصا فنسأله ان يكون متقبلا***
***وان قبله منا فنسأله ان يختم لنا بطاعة نسأله ان يختم لنا بصلاة او صيام أو سجود فى صلاة*****
***اللهم اختم لنا بخير واجعانا من خدام كتابك وسنة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم**
*********ااااااااااااااامييييييييين*********
*******ام رحمة*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل عام وانتم الي الله اقرب وعن معصيته ابعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ام رحمة الاسلامي :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: